البنية التحتية
حزم أعمال مدنية على مستوى الموقع بالكامل، وأعمال خارجية وشبكات مرافق للمشاريع التطويرية الكبرى.
أعمال مدنية وبنية تحتية مصمَّمة لتحقيق المتانة والسلامة والقيمة طويلة الأمد — من أعمال الأساسات وتطوير المواقع إلى الأشغال العامة واسعة النطاق.
الهندسة المدنية هي الجزء الذي لا يصوّره أحد ويعتمد عليه الجميع في أي مشروع. وتمتد خبرة الفطيم للإنشاءات لتشمل النطاق الكامل لتطوير المباني والبنية التحتية، فيما تتولى فرقنا المدنية معالجة ظروف التربة والمنشآت والشبكات التي يتوقف عليها التزام باقي البرنامج الزمني. نخطط بناءً على ما يُرجَّح أن يوفره الموقع، ونضع هوامش تحمّل تستوعب ما لا يوفره.
تنطوي مشاريع البنية التحتية العامة على التزامات لا توجد في المشاريع الخاصة: تسلّم الموقع على مراحل، وإدارة حركة المركبات والمشاة، وتحويل المرافق بالاتفاق مع عدة جهات في آنٍ واحد، وجمهور يواصل استخدام المنطقة طوال فترة التنفيذ. ونعمل عن قرب مع الاستشاريين وأصحاب المصلحة والجهات المختصة لترتيب تسلسل هذه القيود على النحو الصحيح، بحيث تصل الموافقات وتتاح إمكانية الوصول عندما يحتاجها البرنامج الزمني لا بعد تأخره.
يجري جزء كبير من أعمالنا المدنية داخل مواقع لا يمكن أن تتوقف — مصنع قيد التشغيل، أو حرم جامعي عامل، أو مركز تسوق في ساعات العمل. وهذا يغيّر طريقة تخطيط العمل: نوافذ عمل أقصر، وضبط أدق للغبار والضجيج، وتصاريح يجري الاتفاق عليها ورديةً بعد وردية، ووجود إشرافي قادر على اتخاذ قرارات آمنة في الثالثة فجرًا. تخطيطه أبطأ، لكن إنجازه أسرع بكثير.
حزم أعمال مدنية على مستوى الموقع بالكامل، وأعمال خارجية وشبكات مرافق للمشاريع التطويرية الكبرى.
أعمال أساسات ومنشآت وأعمال مدنية مساندة تُنفَّذ داخل منشآت قيد التشغيل.
أعمال مدنية على مراحل تراعي المباني المأهولة والفصول الدراسية والعمليات السريرية.
حزم أعمال الأساسات والهياكل للأبراج والمجمعات السكنية والمشاريع متعددة الاستخدامات.
إذا أُتقنت أعمال الأساسات، تحوّل باقي البرنامج إلى مسألة هندسية بدلًا من أن يكون مثار خلاف.




